السيد محمد الحسيني الشيرازي

552

الفقه ، السلم والسلام

على رؤوس الخلائق فيفضحه فضيحة ينظر إليه الأوّلون والآخرون » « 1 » . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ما زال جبرئيل يوصيني في أمر النساء حتى ظننت أنه سيحرم طلاقهن » « 2 » . وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال : « إن النساء عند الرجال لا يملكن لأنفسهن ضراً ولا نفعاً وإنهن أمانة الله عندكم فلا تضاروهن ولا تعضلوهن » « 3 » . وعن عبد الله بن محبوب عن رجل قال : . . فقالت الحولاء : يا رسول الله صلى الله عليك هذا كله للرجل ؟ قال : « نعم » . قالت : فما للنساء على الرجال ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أخبرني أخي جبرئيل ولم يزل يوصيني بالنساء حتى ظننت أن لا يحل لزوجها أن يقول لها أف ، يا محمد اتقوا الله عز وجل في النساء فإنهن عوان بين أيديكم أخذتموهن على أمانات الله عز وجل ما استحللتم من فروجهن بكلمة الله وكتابه من فريضة وسنة وشريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن لهن عليكم حقا واجبا لما استحللتم من أجسامهن وبما واصلتم من أبدانهن ويحملن أولادكم في أحشائهن حتى أخذهن الطلق من ذلك ، فأشفقوا عليهن وطيبوا قلوبهن حتى يقفن معكم ، ولا تكرهوا النساء ولا تسخطوا بهن ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا برضاهن وإذنهن » « 4 » الخبر . وروي أن امرأة معاذ قالت : يا رسول الله ما حق الزوجة على زوجها ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « أن لا يضرب وجهها ولا يقبحها وأن يطعمها مما يأكل ويلبسها مما يلبس ولا يهجرها » « 5 » . وقال علي عليه السلام في قوله تعالى : وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً « 6 » « أعطوهن الصداق الذي استحللتم به فروجهن فمن ظلم المرأة صداقها الذي استحل به فرجها

--> ( 1 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 254 ف 10 ح 13 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 250 ب 66 ضمن ح 16621 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 251 ب 66 ح 16622 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 14 ص 252 - 253 ب 68 ح 16627 . ( 5 ) غوالي اللآلي : ج 2 ص 142 ب 1 المسلك الرابع ح 396 . ( 6 ) سورة النساء : 4 .